ابن ميمون
428
دلالة الحائرين
قول : « بمراه أو بمحزه أو / بحزون » . ليس ثم طريق ثالث غير الطريقين اللذين نصت بهما التوراة : بالرؤيا أتعرف له في حلم أخاطبه « 1584 » لكن في ذلك مراتب كما سيبين « 1585 » . ومن الأمثال النبوية أمثال كثيرة / لم يشرح معناها في مرأى النبوة « 1547 » ، لكن بعد الانتباه يعلم النبي ما كان القصد مثل العصىّ « 1586 » التي اتخذ زكريا بمرأى النبوة « 1588 » . واعلم أنه كما يرون الأنبياء أشياء ، المراد بها مثل مثل سرج زكريا « 1589 » . والأفراس والجبال « 1590 » وطومار « 1591 » حزقيال وحائط مبنى على المطمار « 1592 » الّذي رآه عاموس . والحيوانات « 1593 » التي رأى « 1594 » دانيال والقدر المغلى « 1594 » الّذي رأى « 1594 » ارميا « 1595 » وما أشبه ذلك من الأمثال التي المراد بها محاكاة معان . كذلك يرون أيضا أشياء ، المراد بها ما ينبّه عليه اسم ذلك الشيء المرئىّ من جهة الاشتقاق ، أو الاشتراك في الاسمية . وكأن فعل القوة المتخيلة هو اظهار شيء ، له اسم مشترك يستدل من أحد معانيه على معنى اخر . فان هذا أيضا نوع من التمثيل مثل قول ارميا عصا من شجرة اللوز « 1596 » كان الغرض الاستدلال من اشتراك اللوز « 1597 » . فقال : فانى انا ساهر على كلمتي « 1598 » . لا من معنى العصا ، ولا من معنى اللوز
--> ( 1584 ) : ع [ العدد 12 / 06 ] ، بمراه اليو اتودع بحلوم ادبربو : ت ج ( 1585 ) الجزء الثاني الفصل 45 ( 1547 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1586 ) : ا ، المقلوت : ت ج ( 1588 ) : ا ، [ زكريا 11 / 7 ] ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1589 ) : ع [ زكريا 4 / 2 ] ، نروت زكريا : ت ج ( 1590 ) : ع [ زكريا 6 / 7 - 1 ] ، والسوسيم والهربم : ت ج ( 1591 ) : ا ، مجلت : ت ج [ انظر حرقيال 20 / 9 ] ( 1592 ) : ع [ عاموس 7 / 7 ] ، وحومت انك : ت ج ( 1593 ) : ع [ دانيال 7 / 8 ] الحيوت : ت ج ( 1594 ) رأى : ت ، راه : ج ن ( 1595 ) : ع [ ارميا 1 / 12 ] ، وسير نفوح : ت ج ( 1596 ) : ا ، مقل شقد : ت ج ( 1597 ) : ا ، شقد : ت ج ( 1598 ) : ع [ ارميا 1 / 12 - 11 ] ، اكى شوقد انى عل دبرى : ت ج . وان شقد [ شجرة اللوز ] وشوقد [ ساهر ] من أصل واحد